rowmjr[title]
الخلاصة
الشرطة هي مؤسسة حكومية أمنية قانونية ذات طابع اجتماعي تتكفل بالمحافظة على النظام العام وتطبيق القانون وتحقيق الإستقرار الأمني وتقدم المجتمعات. وعلى أساس ذلك، فأن الشرطة في الوقت الحاضر تعد كياناً أساسياً في كل نظام وفي كل مجتمع، و تلعب دوراً مهماً في مجال التطوير الاجتماعي، وتحديد أسباب الانحراف المجتمعي، وحماية المجتمع منها من خلال إقامة الدورات التثقيفية وتقديم البرامج التوعوية بواسطة وسائل الإعلام المختلفة، فضلاً عن دورها الأساسي في حفظ الأمن والإستقرار على خلاف دورها في السابق، والذي كان مقتصراً على مكافحة الجريمة وملاحقة المجرمين وتطبيق القوانين، إلا أن الشرطة اليوم في العراق تواجه تحديات واسعة في أداء هذا الدور المهم، و من أبرزها العقوبات الجزائية المتعددة، والضمانات الإجرائية الضعيفة، والتنظيمات الإرهابية التي أثرت بشكل واسع في تقويض فاعلية دور الشرطة في مجال التطوير الاجتماعي ومواجهة السلوكيات المنحرفة خاصة وأن هذه التنظيمات ذات الفكر المتطرف غالباً ما تندد بظلم الجهات الفاعلة الأمنية وقمعها وفسادها من أجل كسب التأييد، فالشرطة غالباً ما تكون في خط المواجهة مع العنف الصادر من هذه التنظيمات وأول المستجيبين له، فإذا ما تمتعت الشرطة بثقة عالية من المجتمع يمكن أن تكون الدرع الحصين لمكافحة هذا الفكر المتطرف وتمنع حدوثه، فضلاَ عن ذلك تعاني مؤسسة الشرطة في العراق من عدم كفاية في تدريب أصناف الشرطة في مجال التطوير الاجتماعي ونشر الثقافة والوعي بتجريم الفساد وتجريم الاعتداء على حقوق الإنسان الأمر الذي أنعكس سلباَ على الدور الذي يجب أن تكون عليه الشرطة في الوقت الحالي. الكلمات المفتاحية: الشرطة المجتمعية، الأمن الفكري، الصعوبات، السلوكيات المنحرفة، آليات المواجهة التشريعية، اليات الحماية
اعداد المجلة