اسراء جابر ذيبان
  • أثر مقومات المكان في عمارة المساجد الجامعة المعاصرة “تحليل مقارن للتجربة العربية
  • عمارة المساجد الجامعة، واحدة من ابرز الانماط المعمارية للأبنية المعبرة عن الهوية الاسلامية، منذ بدء ظهورها مع الدين الاسلامي، ولها مكانة عظمى واهمية بالغة في حياة المسلمين لا غنى عنها، لأهميتها الدينية كمكان خصص لأداء الصلوات الجامعة والعيدين، بالإضافة الى اهميتها الدنيوية كمركز للسلطة القضائية، ينبوع للثقافة والتعليم، وملتقى لتقوية الاواصر الاجتماعية بين المسلمين.

    والهوية المكانية، مليئة بالمعاني الظاهرة و الكامنة التي يدركها الافراد وتؤثر على سلوكهم، والتعرف عليها في بيئتها يعد عاملاً اساسياً في احساس الفرد بالانتماء المكاني، . فهي تتلخص في قدرة الشخص في التعرف على مكان ما نتيجة لتفرده بمجموعة من الصفات التي تميزه عن غيره. ومن دراسة وتحليل الادبيات السابقة حول مفاهيم الهوية والمكان، برزت عدم شموليه بالمعرفة حول مدى تأثير هوية المكان على عمارة الابنية الدينية عموما، وعمارة المساجد الجامعة خصوصا، مما يسلط الضوء على المشكلة البحثية: الحاجة المعرفية الى توضيح اثر الهوية المكانية على عمارة المساجد الجامعة المعاصرة، ودور مقوماتها (الحضارية، العمرانية، البيئية) في تحقيق الديمومة والتنوع.