م.د مارلين عويش هرمز ساوا البرواري
  • تعرض الشباب لفيديوهات تنظيم "داعش" المنشورة في مواقع التواصل الاجتماعي ، دراسة استطلاعية لطلبة جامعة بغداد
  • ملخص البحث

    اخذ موضوع تعرض الشباب لفيديوهات تنظيم "داعش" المنشورة في مواقع التواصل الاجتماعي في الوقت الراهن شكل آخر جديد معتمد على التكنولوجيا، فتعددت أساليب التعرض وتنوعت مع ظهور تقنيات حديثة في وسائل الاتصال ، عبر استخدام الدعاية الالكترونية ، ونشر الافلام المنتجة بإحترافية في مواقع التواصل الأجتماعي ، ومن هنا تأتي مشكلة البحث والمتمثلة في الإجابة عن التساؤلالاتي : ما مقدار تعرض الشباب لفيديوهات تنظيم "داعش" في مواقع التواصل الإجتماعي ، وكيف يتعرض طلاب جامعة بغدالفيديوهات تنظيم "داعش" ؟ وما مدى اقتناع الشباب بالمضامين الواردة في أفلام التنظيم ؟وما نوع التأثير الناتج عن التعرض لفيديوهات التنظيم ؟ وما مقدار الاقتناع الحاصل بمضامينها ؟ وما اتجاهات الشباب نحو عنصري المشاركة والتفاعل مع الفيديوهات المنشورة عن التنظيم ؟

    ويرمي البحث الى تحديد طرق التعرض والاستخدام لمواقع التواصل والصورة المتكونة جراء ذلك التعرض في أذهان الشباب إزاء التنظيم وقادته للوصول الى معرفة مدى فاعلية ونشاط المؤسسات الدعائية للتنظيم، فضلا عن المكاتب الدعائية لولاياتهفي ممارسة الحرب النفسية الكترونياً، وينتمي هذا البحث الى البحوث الاستطلاعية - الكشفية ، ولجأت الباحثة الى استخدام أحد انواع المنهج المسحي ، وهو : المسح بالعينة الذي يهدف الى دراسة جزء يمثل وحدة من وحدات مجتمع البحث.

    واستخدمت الباحثة أداتي الإستبانة والمقياس للوصول الى أهداف البحث والتي عن طريقها ممكن ان نصل الى معرفة مستوى استخدام مواقع التواصل الإجتماعي ، وضم البحث إطارين منها : الإطار النظري والمتمثل بالفصل الثاني والإطار التطبيقي الممثل بالفصل الثالث ، وتوصل البحث الى مجموعة من النتائج ، من بينها إن أغلب عينة البحث شاهدوا فيديوهات عنيفة لتنظيم داعش في مواقع التواصل الإجتماعي ، واختلاف الآراء بنسب متقاربة حول مدى الإهتمام بهدف الفيديوهات، في حين كان العدد الأكبر من العينة يفضل الحياد في بيان اهتمامهم بتلك المنشورات، وعلى الرغم من تأكيد نصف عدد المبحوثين على فضاعة الممارسات التي يقوم بها تنظيم داعش، الا ان أغلبهم يشاهدون فيديوهات العنف تلك حتى النهاية ، وظهر هناك توجه بعدم التفاعل مع تلك الفيديوهات عبر عدم الإعجاب بها ، فضلا عن انعدام التعليقات ، وعدم مشاركتها مع الأصدقاء ، وثم بينا ظهور لنتائج البحث مع تقديم مجموعة من التوصيات بشأن الظاهرة المبحوثة.

     

  • PDF